كلمات على الوتر بين الماضى و الحاضر
بقلم د حنان عبدالآخر 🇪🇬
فى زمن أختلط الحابل بالنابل مهما كثر المال وبريق الجاه فسوف يتلاشا ويبقى الأصل ضارباً بجذوره فى الأرض وتد ثابت.
من هنا نبدأ: نقطة ومن أول السطر عندما بدأ قلمى واوراقى فى العمل والنقاش سويا لإخراج مقال هادف ذو قيمة فوقف ثلاثتنا فى حيره من أين نبدأ؟
وعن أى موضوع أو مشكلة نتحدث؟ ومن أين بدايتها؟ وماهى الحلول المثلى والجذرية لها ؟
هل نتحدث عن تدنى القيم داخل المجتمع، فوضى التعليم بصفة عامة وتدنيه، أم الزياده المرعبه فى التفكك الأسرى وزيادة نسبة الطلاق، وزيادة معدل العنف والجريمة فى المجتمع، أم الإرهاب وغياب الوعى والحس الوطنى...ألخ.
كانت الأسئلة كثيره وفى أتجاهات مختلفه، سرعان ماتبددت حيرتى لأجد ضالتى عندما قرأت:
1- كلمات العظيم الراحل صلاح جاهين كلمات على الوتر
2- وعندما اتذكر الأحداث المؤسفه التى هذت جامعة أسيوط، منذ 5 سنوات وبالتحديد طب بشرى (طالب الطب إبن الشخصية المهمة والمرموقه الذى راح يستولى على صور زميلاته وبالتقنيات الحديثة يضع تلك الصور فى أوضاع جنسية مخجلة ويبتذهن لعمل علاقات معه وإلا سوف ينشر تلك الصور على مواقع التواصل الإجتماعى
3- كما اتذكر احداث: إبن المستشار الحدث الذى قاد سيارة والده وأعتدى على ضابط المرور بالإلفاظ البذيئة عند توقيفه، وتصوير الواقعه ونشرها معتمداً على سلطة والده.
4- ومواخرا: حادث دهس الفتاه صاحبة عربة المشروبات الساخنه - على يد صبى 15 سنه "يقود سيارة والده" ومعه صحبته....الخ.
عندما نبحر فى أعماق ماسبق وغيرها من الأحداث المؤسفه والتى تطالعها يوميا على"السوشيال ميديا ومواقع التواصل وفى وسائل الإعلام"، نجد أنهم ينبثقون من مشكاة واحدة.
الأصل الطيب والتربية "الصحيحه والسليمه"
ومن هنا كانت أهمية الموضوع الأصل والتربية وأختلاط الأنساب الطيب بالردئ "والإختيار الخاطئ لشريك الحياه وتدنى معاير الاختيار.....الخ" أدى إلى مانحن فيه من مشكلات الآن.
- من القرآن الكريم:
قال تعالى"الشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء
،الطيبون للطيبات "والخبيثون للخبيثات".
- وقال رسولانا الكريم نبى الرحمة:
تنكح المرآه لأربع
،لمالها وجمالها وحسبها ونسبها ودينها،فإظفر بذات الدين.
،تخيرو لنطفكم. فإن العرق دساس.
- وقال حكيما يوماً: تعرف معادن الناس:-
• يعرف الزوج عند مرض زوجته
• وتعرف الزوجة عند فقر زوجها
• ويعرف الصديق عند الشده
• ويعرف الأبناء عند كبر والديهم
• ويعرف الأخوه عند الميراث.
وأقول:
ليس عند الميراث فقط بل فى مواقف كثيره منها القرارات المصيرية التى تحتاج المشوره وفى المحن ربما أخ لم تلده أمك اقرب.
• ويعرف الأقرباء فى الغربة وأقول:
يمكن أن تكون الغربة ليست غربة سفر أو البعد عن الأوطان يمكن أن تكون الغربة وأنت فى مكانك ووطنك.
• ويعرف الحب الحقيقى عند إنتهاء المصلحة،
وأقول:
ليس عند إنتهاء المصلحة فقط بل الحب إحتواء وتقبل عيوبك وأحتوائها وأن يكون أقرب إليك من نفسك ودفئ الاحساس أن يحتويك فى ضعفك وشدتك.
- وقال العظيم الراحل صلاح جاهين:
نصيحه منى والنصيحه حلال
قبل ما تناسب تحاسب
فى ناس نسبها شرف.
أصل الشرف سلسال، نابع من الأصل مش فارق معهم جاه ولا مال.رجاله مقامها عالى فى وسط الرجال.والكلمه منهم بتهد جبال، شاربين توب الرجوله من ضهر سبع خيال.
وفى ناس نسبها قرف.بتكيل بميت مكيال.ماتاخدش منهم كلمه كأنه كلام عيال، والشورى شورة حريم ولا لهم فى ايه مجال، بيتكلموا زى الحريم عمال على بطال، وعلى الاصل دور مفيش حاجه اسمها محال
فى ناس مناظر ياولدى جواهم فاضى مش مليان صدق من قال قبل ما تناسب تحاسب لتعيش على ده الحال
وعجبي. صلاح جاهين...
- وأجدادنا قالوا:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته "أسرته"، وإذا أنت أكرمت اللآئيم تمردا، وأختار الجار قبل الدار.
فى النهاية
نقول أنتبهوا فلا يغرنكم بريق الجاه والمال وتماثيل المال، فهم يتوهجون ببريق المال وسرعان مايخبوا وينطفئ، أبحثوا عن نفائس وجواهر الناس فبريقها لاينطفئ بل كلما قدمت أزداد بريقها وتوهجها.ومنها تنبثق تربية الأجيال وترابط الأسر،، وتنمية المجتمعات..
هــماسـات القلب للروح
أخط كلمات على الوتر لابى:-
بكل معانى الكلمات والمشاعر والتى لا تعبر عن جزء صغير مما بداخلى أنت مصدر كل شئ جميل وراقى فى كيانى أنت مصدر قوتى وستظل إلى الأبد، حتى يوم أن تبدلت الأدوار كنت مصدر قوتى بشهادة الجميع، حتى بعد أنفصالك عنى بالجسد فروحك باقية مصدر قوتى، أنا كيان منذ نعومة اظافرى تعلمت كل ماهو جميل ورائع وراقى منك، تكونت وتعلمت بالحب وهيبته وبالرقى وعمقه وبسموا المشاعر ونظرة الاحترام، تعلمت رقى وجمال الدين وروعته، تعلمت الاخلاق ورقيها ، تعلمت أن "الوطن جزء" منى أستحالة أنفصاله, تعلمت كيفية أعيش إنسان بكل معانى الإنسانية الرائعه التى خلقنا الله عليها، واستقلالية والتخطيط للقرار وبعد الرؤيه، والتخطيط لما هو قادم، والقدرة على مواجهة الشدائد والصعاب والتغلب عليها، وهناك الكثير والكثير لاتستطيع الكلمات أن تعبر عنه.
وكل هذا كان الأساس فى تكوينه هو طرفى المعادلة:
""ابى وأمى""
فتحية عطرة بزهور الجنة:
إلى روحك يا "أبى" مصدر تكوين كيانى، ولروحك يا"أمى" يانبع تكوينى وحياتى واستمراريتها
وأدعوا الله بكل أسرار أسمائه الحسنى أن يرحمها وان يجعل قبرهما روضه من رياض الجنه، ويجعلهما يرتقيان فى درجات الجنه بدون سابق عذاب، ويجعلها بصحبة الحبيب المصطفى
#اللهم_امييييييييين






0 تعليقات