اللواء أشرف حماد يكتب فن الحرب 7 القسطتينيه ج3

 

فن الحرب ج7 القسطتينيه الفصل 3




 اما اضعف كل تلك الاسوار فكان السور الشمالى من اتجاه السلسله وذلك لاستحاله مرور السفن فى الخليج دون ان تكون سفن حليفه فلن يسمح لها بالدخول من الاساس 

 اما من جه الغرب وهى الجهه الموجود بها اليابسه والتى هى متصله باليابسه من تلك الجهه فهى تحوى ثلاث خنادق من المياه وثلاث اسوار محصنه بالابراج المدمجه مع الاسوار والمزوده بالمدافع للدفاع وللدخول من تلك الجهه تنزل ثلاث كباري الواحد تلو الاخر ولا ينزل الكوبري الثانى قبل رفع الكوبري الاول ولا ينزل الكوبرى الثالث دون رفع الاول والثانى وهذه الكبارى تمكن القادم للمدينه ان يعبر الاسوار والخنادق المائيه  وفى حاله استشعار الخطر ترفع تلك الكبارى لاعلى او تنسف

 فلا وسيله للدخول مطلقا لائن الخندق المائى عرضه عشره امتار وعمقه عشره امتار اخرى وهناك من جهه اليابسه ثلاث خنادق متالين بين الاسوار هذا بالاضافه الى حاميات الاسوار والتى كانت مسلحه بالسهام والزيت المغلى والمدافع والنيران الاغريقيه ويمكن ان نعرف النيران الاغريقيه اوهكذا كانوا يطلقون عليها هذا المسمى فكانت نوع بدائى من انواع النابلم الحارق 

 بقى ان نعرف كيف كانت تشرب المدينه فمن الممكن للحصار ان يمنع دخول الماء الى المدينه حتى تستسلم من العطش الا ان الامر المذهل ان المدينه كانت تشرب بطريقتين الطريقه الاولى وهى استغلال مخرات المياه الموجوده والقادمه من الغابات المرتفعه من الحدود البلغاريه حبث كانت تصرف مياه الامطار فى قنوات خاصه بعضها يمر تحت الارض وتقوم بتعبئه خزانات معده سلفا بالمياه بحيث توفر احتياجات المدينه من المياه ولايمكن العبث بها اوقطعها الطريقه الثانيه وجود شبه انهار صغيره مخفيه كانت تمر تحت ارض المدينه انشئت منذ القدم 

وكان اهل البلد لا يتحدثون عنها مع احد خوفا من ان يذاع سرها فكانت المدينه الضخمه تشرب المياه العزبه من هذين السبيلين السريين ولايمكن قطعهم عنها اى ما حدث وكانت المدينه مزوده بنظام توزيع للمياه يصل بالمياه الى اماكن مختاره موجود بها خزانات لاستيعاب المياه بحيث تتوافر المياه العزبه فى كل مكان فى المدينه دون حاجه للتدخل البشرى





وللحديث بقيه

إرسال تعليق

0 تعليقات