الهندسة الحيوية وقيم الحروف فى اللغة العربية

 

الهندسة الحيوية وقيم الحروف فى اللغة العربية




بقلم د حنان عبدالآخر   🇪🇬


الهندسة الحيوية: وهى تعنى الطاقة الكونية، وهى طاقة غير ملموسة .


 وسوف نستعراض احد مظاهر وحدات القيم البرمجية الحيوية الصوتية الحرفيـة، والتي تتمثل في حرف من حروف الهجـاء للغــة العربيـة " اللغة الاصليـــة " لهذا الكون .

وقبل ان نذكر هذا الحرف عليك أن تعلم، اننا لا نتحدث عن مجرد حرف من حيث كونه حرف بالمعنى البسيط، كما هو في مخيلة البعض وإنما من يظن ذلك فصدق الحق اذ قـال: "ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ" .


وإنما سنبحر في احد اهم الاسرار الكونية، والتي تتمثل في تناول المظاهر السطحية لواحده من وحدات القيم البرمجيـة للهندسة الحيوية الصوتية والحرفيـة .


«وتلك الوحدة القيمية البرمجيـة في الهندسة الحيوية الصوتية الحرفية  هي " ح "»


لكونها وحده برمجية مطلقة و سيادية .

وكلمة السيادية هنا:- تشير ان تلك القيمة للوحدة البرمجية الحيوية، وانما هي من الحروف التي ذكرت في بعض بدايات سور القران الكريم من خلال الكلمات القرآنية المقطعة مما يجعل حرف الحـاء يٌلقب ويٌعرف بالحروف النورانيــة .


ولذلك هي في الوحدات الهندسية الحيوية تعرف بالسيادية، وتمثل تلك الوحدة القيمية في الهندسة الحيوية، زاوية مهمة جدا من زوايا الخلق، فهى قيمة حيوية برمجية صوتية لا تنفصل عن الحيـاة .. بل وهي اصل الوجود وعمق الحيـاة .


وهي من وحدات القمـة بالنسبة للقيم الصوتيــة البرمجيــة والتى وردت في العديد من اسماء الله الحسنى القوية جدا  "مثل":

الرحمن

الرحيم

الحى 

الحق

الواحد

الأحد

الحكيم

الحليم

المحيط

محى الموتى

الفتاح

شديد المحال

وكل هذه امثلـه لأسمــاء وردت فيها وحدة القيمة الحيوية البرمجية الصوتية "ح "، ونلفت النظر الى انها سبقت وحدة القيمة البرمجية الحيوية " ق " في الكلمة الوحدة مثال: "الحق" وكذلك في تسلسل الأسماء

مثال: "الحي، القيوم" بإسم الحى يسبق القيوم، ممـا يعكس اهميـة الوحدة القيمية البرمجية " ح " .


 فما اكثر وجود تلك القيمة البرمجيـة في الحياة حتى ان كلمـة "حيـاه" ذاتها تنطلق بتلك القيمة البرمجية الحيوية الصوتية وهي "ح" .


وأمـا عن التأثير العام الحيوي للقيمة البرمجيــة الصوتية فهو

علي سبيل المثال وليس الحصر يتمثل فى:-

1- قيمـــة الوجود، والحضور، والحياة:

فأنت حينما تكون حاضر الإدراك و التأثير، فهو دلالـه علي قوة وجود وحدة القيمــة البرمجية الحيوية "ح" ومن هنا يكون الإنسـان او المجتمع مؤثر في احداثيات العالم المادى، لذلك تأمل (حضر، حتى، حين، حيث) فهو قيمة الحاضر المضارع اى اللحظة الحـاليـة او الفعل الحاضر مما يعكس انها وحدة الحيـاة والحضور ليس مجرد الوجود .


2-  قيمة الحركة: فهي وحدة اسـاسية في جميع الكلمات التي تعبر عن الحركة مثل (يتحرك، يزحف، يتزحزح، يحيد) ومن هنا وفي جميع ما سيذكر وهنا بشكل خاص عدم اتزان الوحدة القيمية البرمجية الحيوية "ح" من تبعاته يسبب التأثر في اتزان الحركة والحياة بشكل عام.

كما ان الوحدة هنا تشمل الحركة الذاتيـة وكذلك تحريك المحيط والاحاطة به وهندستة، فهى وحدة قيمية برمجية اصيلة في (لفظ الرحِم "رحم الأم " ، الريح ، الحكم ، حليم، حسـاب، حصر ، احصــاء)،  لتظهر الوحدة القيمة البرمجية الحيوية "ح" معبرة عن تحريك المحيط الخارجى والاحاطه به و الزعامة عليه و انتاج قوة الحركة لذلك المحيط و الانتاجية لجميع موارد المحيط بشكل عــام .


3-  "الحرية، التحرير": تحتوى القيمة البرمجية الحيوية وتدخل كمؤثر أساسى في الحرية والتحرير في عمومها وشمولهــا 


4- صلاح هذا الشي ودرجة الحسن فيه: وجودة الأشياء في عمومـها تدخل في مدى اتزان تلك الوحدة القيمة البرمجية الحيوية، وهي تتناسب طرديا مع صلاح الأشياء وتحديد هل هذا الشئ حسن او سئ وغير حسن لتدخل تلك الوحدة القيمية البرمجيــة كذلك في لفظ (حميد ، حسن ، صالح ، إصلاح) .


5- الحـق والباطل: فالوحدة البرمجية الحيوية " ح "  هي احد اهم الركائز في تقييم الاشيـاء في الوجود والحيـاة لتبرز وتكون فرقان بين الحق والبـاطل .


6-  الحلال والحرام: كذلك نسبة اتزان هذه الوحدة القيمية البرمجيــة الحيوية، فيترتب عليهـا الفرقـان بين الحلال والحرام، ونشير اننا قلنــا نسبة اتزان هذه الوحدة لأننا ربما نلاحظ ان القيمة موجودة في كل من اللفظين الحلال والحرام وهنا الحكمة الادراكية البالـغـة .


7-  الحداثــه: فمظهر الحداثة والتحديث للاشيـاء يعتمد بشكل اساسى علي اتزان وحدة القيمة البرمجيـة الحيوية الصوتية "ح"

 

8-  "الحدود ، الحواف ، المحدودية": تأمل ستجد حينما تنتهى حدود اليابسـه يكون (بحر، ساحل ، محيط) كذلك في كلمـة "واحد" نحن نجد ان وحدة القيمة البرمجية الحيوية "ح"  تندمج بتأثير ظاهر في الحدود والمحدودية .


 « ليتبين لنا »


ان تلك الوحدة القيمية البرمجية الحيوية هي من اهم ركائز التقييم من حيث "الحسن ، والجودة ، والصلاحية ، والحداثة ، والحق ، والحلال والحرام" وقياس صلاحيات الاشياء بشكل عام مما يظهر قيمة وعمق تلك الوحدة القيمية البرمجيـة الحيوية وحياتنا تعتمد علي الاتيان بال" ح " سـنه "الحسنه" ..


وإنمـا احد اهم خصــائص الوحدة البرمجيـة للقيم الحيوية الوحدة " ح ":

انهـا وحده ديناميكيـة بطبيعتهــا وذات طـابع برمجى خاص، حينما تتشبع منها الأشياء او المخلوقـات فإنها ستفقد بعض الخصائص الاخرى.

والخصوصية في تلك الوحدة انها في حالة عدم توازنها مع العـامل المتغيير تسبب الخلل بالميزان وتعطى عكس كل ما ذكر من خصائص .


فقضت مقادير الطبيعة أن لكل موجود في هذا الوجود له قدرة محددة  من الوحدة القيمية البرمجية الحيوية " ح "، ولذلك نجد قول الحق في كلمة تِلْكَ "حُدُودُ اللَّهِ" .

فنجد الحاء في "حدود" وكأن الوحدة القيمية البرمجيـة "ح" هي الحد وهي معيار الحدود ومن هنـا نجد أن وحدة الــ" ح" في الحرية هي نفسهــا نفس الوحدة القيـمية في الحدود، ومن ثم دائما يكون الإخلال في ميزان وقسطاس.

الوحدة القيمية البرمجية للهندسـة الحيويــة " ح " هو سبب الكثير من المشكلات والتحديات الكونية


«ونختتم ببعض الامثله ليتضح اكثر»


ولنفترض اننا لدينا:

1-  الوحدة القيمية البرمجية للهندسـة الحيويـة " ح " في الحيـاة.

2-  الوحدة القيمية البرمجية للهندسـة الحيوية " ح " في الحرارة.

  وتخيل اننا قمنا بتزويد تركيز الوحدة القيمية البرمجية للهندسة الحيوية في الحرارة لدرجـة 50 درجــــه كيف ستكون الحياة ؟!

فمـاذا اذا قمنا بتزويدها اكثر حتي درجـة 100 درجـة ؟!!

 فمـاذا اذا قمنـا بتزويد اكثر حتى درجة 500 درجــة وهاكذا..!.

▪️ستفقد جميع الكـائنات الحياة بسبب عدم الاتزان في الوحدة القيمية البرمجيـة " ح ".

لذلك نجد ان النسبة الطبيعية للحرارة بشكل عام قي جسد الانسان وفي الوجود وغيره تتراوح ما بين 30 الي 35 درجـة .

▪️وتلك هي درجة الاتزان الطبيعــيـة للوحدة القيمية البرمجيــة للهندسـة الحيوية الكونيـة


ونأخذ مثـال آخر :-

ونتخيل لو ان هنـاك بحر به اسماك وكائنات ووضعنا في هذا البحر نسبه ملح تعـادل 3.5 جرام لكل لتر في هذا البحر

فالطبيعة ستجعل جميع الكائنات الضـارة تموت عند تلك الدرجـة

و ستظل الأسمــاك علي قيد الحيـاة.

وإنما تخيل لو أن عنصر الملح كمثال للوحدة القيمية البرمجية للهندسة الحيوية " ح " 

فعند زيـادة عنصر الملح في المــاء الي مثلا 50، او 100 جرام لكل لتر فسيتحول هذا البحر الي بحر غير صـالح لبقاء الكائنات مثـال البحر الميت.

◾وهـا كذا تكون الوحدة القيمية البرمجيـة للهندســة الحيوية الكونيـة " ح " من اخطر الوحدات الحساسة ذات الطابع الخاص التي تحتاج توزان وميزان وقسطاس حتى لا يتحول الواقع الي انتكاس وتظهر عكس الخصـائص الايجابية التي ذكرت


▪️فحينما يركز اي إنسـان أن يكون هو احسـن  دون ان يكون عملـة هو الاصلح فسيحصل علي عكس الحسن وهو القبح، وهو عمق المعنى الذى يوضح: انهـا وحده ديناميكية بطبيعتهـا وذات طابع برمجى خاص، حينما تتشبع منها الأشياء او المخلوقـــات فإنها ستفقد بعض الخصائص الاخرى، وحينما يكون التشبع ذائد ومخل مسبب عدم توازنها مع العامل المتغيير تسبب الخلل بالميزان وتعطى عكس كل ما ذكر من خصائص، حيث

قضت مقادير الطبيعة أن لكل موجود في هذا الوجود له قدرة محددة من الوحدة القيمية البرمجية الحيوية " ح " .

▪️وكما ذكرنا ان تلك القدرة من الوحدة القيمية البرمجية للهندسـة الحيوية الكونية "خ" تكون متزنه حينما تكون بين نسبـة 30 الي 35% وادراك تلك الابعاد في الهندسـة الحيوية الكونيـة هي عمق الاتزان الحقيقي والانتاجيـة المتزنه،

وهو المعنى أن هنـاك 100% من الجهد يعطى 20 من الانتاج

وأن 20% من الجهد قد يعطى 100% من الانتاج، ليكون ما ذكر محدث لتلك النظرية بالابعاد العلمية والبحثية والادبية .

▪️وبعد هذا الاطلاع نكون قد ادركنا ان الوحدة القيمية البرمجيــة الاهم  " ح " والتي لها تدخلات كثيرة في الحيـاة تتزن عند 35% .


◾ومن هنـا: عود واسقط ما تقدم علي حياتك الشخصية او ما هو في مسؤليتك في الحياة واضبط النسبــة الي 35% سيتغيير الكثير..

.في اطار ما هو قـائم من الهندسة الحيوية للاحداث والظروف، واحداثيات العالم المادى علي الأقل تمهيدا لقيادة تلك الظروف والاحداثيـات بالاجتهاد والعلم واليقين والعمل...

إرسال تعليق

0 تعليقات