فن الحرب ج 9 القسطتينيه ح 5
احتاج السلطان الى ان يحاصر طريق الامدادات البحرى القادم للمدينه المحاصره عن طريق البحر الاسود قادما من اوربا عبر مضيق البسفور وهو فى سبيل ذلك انشئ قلعه جديده لتكمل الحصار من الجانب الاوربى فى اضيق نقطه فى المضيق وبنيت امام القلعه التى انشئها جده وعرفت باسم انا ضولى حصار فاننشئ قلعه روملى حصار فى مواجهتها وانشئت القلعه فى اربعه اشهر فقط كانت القلعه مستقره على الجانب الاوربى من البسفور وبذلك احكم السلطان الحصار على القسطتينيه تماما بقفل طريق الامداد البحرى للقادم من اورباواصبح الحصار قائما حتى قبل وصول الجيش لاسوار القسطاتينيه بمجرد ان اكتملت قلعه روملى حصار من الجانب الاوربى لمضيق البسفور اما كيف تم الحصار والفتح فالمدينه التى استعصت على الفتح لحوالى الف عام قد فتحت فى اقل من شهرين وبالضبط فى سبع اسابيع وهنا لابد ان نتسال لما استعصت على الفتح لالف عام ثم فتحت فى اقل من شهرين لن نتحدث فى هذا قبل ان نرى كيف تم الفتح فابقى معى
حاصر السلطان محمد الفاتح اسوار المدينه وضيق عليها الخناق ولم ينثى قبل ان يفعل ذلك ان يرسل لاميرها قسطنتين الحادى عشر يطلب منه حقن الدماء والاستسلام على ان يامن على حياته وحياه اهل المدينه جميعا وعرض عليه ان يعوضه بان يعطيه مدينه مجاوره لاقاربه ليحكمها ان اراد الا ان الامير رفض كل عروض السلطان واخذته العزه بالاثم ورد على السلطان بانك لن تفلح فيما فشل فيه اجدادك من قبل وها نحن هنا قاعدون وستطرك الظروف الى رفع الحصار والمغادره دون ان تفتح المدينه كما فعل اجدادك من قبلك غير ان اميرها لم يدرك ان السلطان محمد الفاتح منذ ان جاء الى الدنيا وشغله الشاغل فتح المدينه ليكون هو السلطان الذى تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وعليه حمل بجيشه على المدينه فحول ليلها الى نهار واذاق حاميتها العزاب من طرق المدافع التى تضرب الاسوار بصفه مستمره ودون هواده او توقف اما المدفع السلطانى فكان يطلق على الجدران المراد تصديعها ثم تكمل المدافع الصغيره الامر فى سلسله محسوبه بدقه هذا ولم تكن اسوارها سهله ولم تكن حاميتها ضعيفه فقد استشهد من المسلمين حوالى سته الاف شهيد بينما قتل معظم حاميه المدينه والتى كان اصل قوتها ثمانيه الاف مقاتل والان تعالى معى عزبزى القارئ لنشهد الفتح
وللحديث بقيه


0 تعليقات