ملامحى الأولى
متى أسترجع نفسي التي ضاعت من بين أضلعي
وأشتاق لزمنٍ يكاد أن يضيع من بين أنفاسي
زمنٍ كانت فيه الروح أخفّ والقلب أكثر صدقًا
قبل أن تُثقلنا الخيبات وتُربكنا الطرق
أحنّ إلى ملامحي الأولى
إلى ضحكةٍ لم تعرف التكلّف
وإلى حلمٍ كان يمشي بثبات دون خوفٍ من السقوط
وأنتظر لحظة صمتٍ تعيد ترتيب فوضاي
أجمع فيها شتات قلبي من تعب السنين
وأتعلم كيف أعود كما كنت
أقوى رغم الانكسار
وأصدق رغم ما علّمتني الخسارة
فربما لا يعود الزمن كما كان
لكنني سأعود أنا
أكثر فهمًا لنفسي
وأهدأ سلامًا مع ما مضى
وأمضي نحو ما تبقّى بروحٍ لم تعد تضيع

0 تعليقات