متلازمة الخرفان
بقلم د ليلي صبحي 🇪🇬
عندما نتبع الآخرين دون معرفة لماذا فنحن مصابين بمتلازمة الخرفان ، وهذة المتلازمة ترتبط بالشخصية والسلوك واللغة، ومن ثم تأثر تداعيات متلازمة القطيع أو الخرفان علي التفكير وتقدير الأشياء ولغة الحوار والحركة، هذا وأن كانت هذة المتلازمة تنطبق علي كافة الكائنات الحيه ، فهناك في ولاية فان قفز خروف من منحدر صخري ، فلحقه 333 خروف مما ادي الي نفوقهم جميعا .
وفي سياق متصل ، عندما تنطبق متلازمة الخرفان علي الإنسان ، فهذا ما يطلق عليه في علم النفس القابلية للاستهواء ، وهي سرعة التصديق والقبول بما يسمع الشخص من آراء وأفكار مناهضة للحقيقة دون تفكير أو تمحيص ، وتعد مؤشرا علي شخصية غير ناضجة ، مما يجعل الفرد اكثر عرضه لتصديق الشائعات ونشر الخرافات والاكاذيب دون فحصها أو تمحيصها ومعرفة الغث منها والثمين .
ومن الجدير بالذكر أن تلك المتلازمة تعتبر أحد أخطاء التفكير Cognitive Distortion وهناك تساؤل يحسم الأمور هل نقبل رأي جماعة ما ، أي كانت دون نقد وتفنيد وادلة دامغة علي صحتها ، وهل تؤثر في عقل الانسان رأي ما أو مجموعة آراء دون أدله دامغة علي صحتها ، ومن ثم فإن هذة الآراء المغلوطة لا تلبث ان تؤثر في العقل الجمعي والصورة النمطية لدي الكثيرين !! من هذا المنطلق علينا أن ننتبه جيدا الي خطورة "متلازمة الخرفان " علي تغييب الوعي .

0 تعليقات