اللواء سامي دنيا...علي مسئوليتي

 

 لا لضعف الرقابة والإحتكار للأسواق والسلع 

 على مسئوليتى الشخصية 



أول_حاجة_لابد_أن_أقول_للحكومة_الآتى_بعد : 

الأجهزة الأمنية المصرية النشطة على الأرض بقولها تانى وأعيدها النشطة_على_الأرض.... يعنى الميدانى.... لابد أن تسبق الدول المعادية بخطوة على الأقل.... وتلك الخطوة لابد أن تكون مدروسة بِحِرْفِية وبعناية فائقة....فلذلك لابد للحكومة أن تتبع ذلك النهج....أن لا تترك المواطن المصرى بصفة عامة فريسة للميديا فيأخذ منها المعلومة الصحيحة وكذلك المعلومة المغلوطة.... فالمعلومة المغلوطة تحاول بإستماتة الفتك بالمواطن أولاً.... وبالدولة المصرية ثانياً.... 

فإذا نظرنا الأن للطبقة المتوسطة <رومانة الميزان> التى قد تبدو أنها على المحك أن تندثر أو بمعنى أصح أن تمحو من على أرض الواقع.... فأنا لا أتحدث عن الطبقة التى لا أعلم كيف قفزت على الطبقة المتوسطة.... فمن حق الطبقة المتوسطة أن تغضب من الغلاء.... لإنه سيأثر عليها.... وبالتأكيد سيأثر على الطبقة الأدنى وده حقيقى!!!


ثانياً لماذا لا يوجد مصدر رسمى يقول إن فيه زيادة فى المحروقات أو الأسعار بصفة عامة أو يكذب أى خبر غير صحيح... والذى ينتشر بسرعة البَرْق فى الميديا!!!


ثالثاً أنا أتفق مع الدولة أن رفع الأسعار ضرورى لإتاحة المحروقات و منع السوق السودة!!!


رابعاً لو كان الحل فى رفع المرتبات كان أولى يدعموا بالفلوس دى المحروقات... إنما رفع المرتبات بدون إنتاج يغطى الرفع.... هيسبب تضخم و مش هيبقى ليه أى لزوم... يعنى مكنش حد غلب... الحل الوحيد لرفع المرتبات إن الفلوس دى يكون ليها قيمة فى السوق... و القيمة دى هتيجى من زيادة الإنتاج... مش طبع الفلوس بدون أى غطاء....

و مينفعش أجبر القطاع الخاص على زيادة المرتبات لإن دى سياسة داخلية خاصة بيهم... و لو إلتزم المستثمر بالقانون فتأكد تماماً إن محدش هيجيله عشان يشرب معاه شاى بالياسمين!!!


للأسف : فعلاً_عندنا_مشكلة_فى_ضعف_الرقابة

و الإحتكار : و مفيش أى تحكم فى الأسواق من الحكومة، 

و السواقين بِيْقَطَعُوا المسافات براحتهم... فعلى سبيل المثال

الميكروباص <ميدان التحرير_المطار> فيقول تحرير رمسيس، ثم رمسيس عباسية.... ثم عباسية صلاح سالم.... ثم صلاح سالم_الكلية الحربية .... ثم الكلية الحربية_المطار... وكل مسافة بسعر منفصل بالتأكيد!!!

و مفيش رقيب و لا حسيب و دى أبرز سلبيات الحكومة... إنما بالمقابل فيه سلبية كبيرة جداً من الناس... أركب كده أى ميكروباص عندك و جرب تعترض على الأجرة... هتلاقى الناس قبل السواق بتسكتك و بتقولك معلش و خلينا نمشى... طب تشتكوا ليه و إنتو مش عاوزين توقفوا سرقة جيوبكم!!!


بالتأكيد رفع الدعم عن الأغنياء ماشيين فيه... الكهرباء ف الشريحة السادسة بيدفعوا التكلفة و السابعة بيدفعوا أكتر من تمنها... يعنى هم إللى بيدعموا الكهرباء ..


تحديد النسل قرار محتاج تَقَبُل من الناس قبل ما يكون إرادة سياسية أو قانون و الحكومة بتطبقه... و طبعاً ده مش موجود و شوف سيطرة التيار الدينى المتخلف على الناس فى الموضوع ده عامل إزاى!!!


ملف اللاجئين ده ملف سياسى مرتبط بالسيسى لوحده 

و الحكومة بتنفذ سياسته فيه!!!


الخلاصة... بديهياً إن مفيش حد راضى عن الزيادات دى بس هى تركة تقيلة و لازم نشيلها... مش عشان الظروف الحالية بس... ده نتاج ميراث طويل من النوم فى عسل الإشتراكية و الدعم رغم إننا كنا مفلسين من ١٩٦٧ و إقرأ كتاب السادات البحث عن الذات فى الموضَوع ده لما قال إنه إستلم البلد مفلسة من عبد الناصر... البلد دى ما شافتش عشر سنين إستقرار وراء بعض بعد ١٩٥٢... دخلنا عدوان ثلاثى و بعدين حرب اليمن و بعدين النكسة و بعدين ١٩٧٣ و بعدين إغتيال السادات و بعدين إرهاب التسعينات و الألفينات و بعد كده نكسة يناير و الإخوان و داعش و بعدين الكورونا و الحرب الروسية الأوكرانية و بعدين غزة و .....و ..... و .....  ..

إرسال تعليق

0 تعليقات